منطقة العضو
حفظ ؟
  #11    
قديم 07-27-2012, 12:05 AM
الصورة الرمزية ﻏﻴﻤــــﮧ ♪
ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ غير متصل

 



ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond repute
افتراضي

نزلت فى مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن أمية قعدوا عن غزوة تبوك

وكان من قصتهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة رجعاً من تبوك جاء إليه المنافقون يعتذرون وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ظواهرهم ويكل سرائرهم إلى الله عز وجل فيستغفر لهم حين يقولون إن لنا عذراً بكذا وبكذا وبكذا فيستغفر لهم أما كعب بن مالك وصاحباه رضي الله عنهم فقد صدقوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه بالخبر الصحيح بأنهم تخلفوا بلا عذر فأرجأ النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم حتى يحكم الله فيهم وأمر الناس بهجرهم وعدم إيوائهم وعدم الكلام معهم حتى إن كعب بن مالك رضي الله عنه جاء إلى أبي قتادة وكان ابن عمه فتسور عليه حائطه وسلم عليه ولكنه لم يرد عليه السلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهجرهم وكان هو أي كعب يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه يقول فلا أدري أحرك شفتيه برد السلام أم لا مع كمال حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ولما بقوا أربعين ليلة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتزلوا نساءهم كل هذا مبالغة في هجرهم وتعزيراً عن تخلفهم حتى يقول الله تعالى في أمرهم ما يريد وكان في هذه القصة التي بلغت منهم هذا المبلغ العظيم ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أي أيقنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه حتى إن كعب بن مالك يقول تنكرت لي الأرض فلم تكن الأرض التي أنا أعرفها وتنكر له الناس لا يؤوونه ولا يسلمون عليه ولكن بعد أن مضى خمسون ليلة أنزل الله تعالى الفرج بتوبته عليهم فلما صلى النبي عليه الصلاة والسلام أخبر الناس أن الله قد أنزل توبتهم فزال هذا الغم الشديد والكرب العظيم الذي أصابهم في هذه المحنة وكانت هذه المحنة محنة عظيمة في عاقبتها حيث صبروا على ما قضى به النبي صلى لله عليه وسلم من هجرهم وصبروا على هذه النكبة العظيمة مع أن كعب بن مالك رضي الله عنه أتاه كتاب من ملك غسان يقول فيه إنه قد بلغنا أن صاحبك قد هجرك أو قد قلاك يعني النبي صلى الله عليه وسلم فالحق بنا نواسك يعني أئت إلينا نواسك ونجعلك مثلنا ونجعلك مثلنا ولكنه رضي الله عنه لقوة إيمانه لما أتاه هذا الكتاب عمد إلى التنور فسجره به وأحرقه وصبر وإلا فإن الفرصة مواتية له لو كان يريد الدنيا لكنه يريد الآخرة يا رسول الله فكانت النتيجة هذه النتيجة العظيمة التي تعتبر من أعظم المفاخر أنزل الله فيهم كتاب يتلى إلى يوم القيامة






التوقيع:
يآرب رضآك والجنة ()

رد مع اقتباس
  #12    
قديم 07-27-2012, 06:58 PM
الصورة الرمزية أمجاد السعودية
أمجاد السعودية أمجاد السعودية غير متصل

 



أمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond repute
افتراضي

تم الاطلاع,,
شكرا للمشاركه,,
التوقيع:
أشهد ان لا إله إلا الله
وأشهد ان محمد رسول الله



رد مع اقتباس
  #13    
قديم 07-28-2012, 12:01 AM
الصورة الرمزية ﻏﻴﻤــــﮧ ♪
ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ غير متصل

 



ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond repute
افتراضي

تلك هي قضية المرأة خولة أو خويلة مصغرا أو جميلة بنت مالك بن ثعلبة أو بنت دليج ( مصغرا ) العوفية . وربما قالوا : الخزرجية ، وهي من بني عوف بن مالك بن الخزرج . من بطون الأنصار مع زوجها أوس بن الصامت الخزرجي أخي عبادة بن الصامت .

قيل : إن سبب حدوث هذه القضية أن زوجها رآها وهي تصلي وكانت حسنة الجسم ، فلما سلمت أرادها فأبت فغضب وكان قد ساء خلقه فقال لها : أنت علي كظهر أمي .

قال ابن عباس وكان هذا في الجاهلية تحريما للمرأة مؤبدا أي : وعمل به المسلمون في المدينة بعلم من النبيء - صلى الله عليه وسلم - وإقراره الناس عليه فاستقر مشروعا فجاءت خولة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكرت له ذلك ، فقال لها : حرمت عليه ، فقالت للرسول - صلى الله عليه وسلم - : إن لي صبية صغارا إن ضممتهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إلي جاعوا ، فقال " ما عندي في أمرك شيء " ، فقالت : يا رسول الله ما ذكر طلاقا . وإنما هو أبو ولدي وأحب الناس إلي فقال : حرمت عليه . فقالت : أشكو إلى الله فاقتي ووجدي . كلما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرمت عليه هتفت وشكت إلى الله ، فأنزل الله هذه الآيات .

وهذا الحديث رواه داود في كتاب الظهار مجملا بسند صحيح . وأما تفصيل قصته فمن روايات أهل التفسير وأسباب النزول يزيد بعضها على بعض ، وقد استقصاها الطبري بأسانيده عن ابن عباس ، وقتادة ، وأبي العالية ، ومحمد بن كعب القرظي وكلها متفقة على أن المرأة المجادلة هي خولة أو خويلة أو جميلة ، وعلى أن زوجها أوس بن الصامت .

وروى الترمذي ، وأبو داود حديثا في الظهار في قصة أخرى منسوبة إلى سلمة بن [ ص: 8 ] صخر البياضي تشبه قصة خولة أنه ظاهر من امرأته ظهارا موقنا برمضان ثم غلبته نفسه فوطئها واستفتى في ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر القصة ، إلا أنهما لم يذكرا أن الآية نزلت في ذلك .

وإنما نسب ابن عطية إلى النقاش أن الآية نزلت بسبب قصة سلمة ولا يعرف هذا لغيره . وأحسب أن ذلك اختلاط بين القصتين وكيف يصح ذلك وصريح الآية أن السائلة امرأة ، والذي في حديث سلمة بن صخر أنه هو السائل .

و ( قد ) أصله حرف تحقيق للخبر ، فهو من حروف توكيد الخبر ولكن الخطاب هنا للنبيء - صلى الله عليه وسلم - وهو لا يخامره تردد في أن الله يعلم ما قالته المرأة التي جادلت في زوجها . فتعين أن حرف ( قد ) هنا مستعمل في التوقع ، أي الإشعار بحصول ما يتوقعه السامع . قال في الكشاف لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمجادلة كانا يتوقعان أن يسمع الله لمجادلتها وشكواها وينزل في ذلك ما يفرج عنها اهـ .

ومعنى التوقع الذي يؤذن به حرف ( قد ) في مثل هذا يؤول إلى تنزيل الذي يتوقع حصول أمر لشدة استشرافه له منزلة المتردد الطالب ، فتحقيق الخبر من تخريج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر لنكتة كما قالوا في تأكيد الخبر بـ ( إن ) في قوله تعالى ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون إنه جعل غير السائل كالسائل حيث قدم إليه ما يلوح إليه بالخبر فيستشرف له استشراف الطالب المتردد . ولهذا جزم الرضي في شرح الكافية بأن ( قد ) لا بد فيها من معنى التحقيق . ثم يضاف إليه في بعض المواضع معان أخرى .

والسماع في قوله " سمع " معناه الاستجابة للمطلوب وقبوله بقرينة دخول ( قد ) التوقعية عليه فإن المتوقع هو استجابة شكواها .

وقد استحضرت المرأة بعنوان الصلة تنويها بمجادلتها وشكواها لأنها دلت على توكلها الصادق على رحمة ربها بها وبأبنائها وبزوجها .

والمجادلة : الاحتجاج والاستدلال ، وتقدمت في قوله يجادلونك في الحق بعدما تبين في سورة الأنفال .

[ ص: 9 ] والاشتكاء : مبالغة في الشكوى وهي ذكر ما آذاه ، يقال : شكا وتشكى واشتكى وأكثرها مبالغة : اشتكى والأكثر أن تكون الشكاية لقصد طلب إزالة الضر الذي يشتكي منه بحكم أو نصر أو إشارة بحيلة خلاص .

وتعلق فعل التجادل بالكون في زوجها على نية مضاف معلوم من المقام في مثل هذا أي : في شأن زوجها وقضيته كقوله تعالى يجادلنا في قوم لوط وقوله ولا تخاطبني في الذين ظلموا وهو من المسألة الملقبة في أصول الفقه بإضافة التحليل والتحريم إلى الأعيان في نحو حرمت عليكم الميتة . والتحاور تفاعل من حار إذا أجاب ، فالتحاور حصول الجواب من جانبين فاقتضت مراجعة بين شخصين .

والسماع في قوله والله يسمع تحاوركما مستعمل في معناه الحقيقي المناسب لصفات الله إذ لا صارف يصرف عن الحقيقة . وكون الله تعالى عالما بما جرى من المحاورة معلوم لا يراد من الإخبار به إفادة الحكم ، فتعين صرف الخبر إلى إرادة الاعتناء بذلك التحاور والتنويه به وبعظيم منزلته لاشتماله على ترقب النبيء - صلى الله عليه وسلم - ما ينزله عليه من وحي ، وترقب المرأة الرحمة ، وإلا فإن المسلمين يعلمون أن الله عالم بتحاورهما .

وجملة والله يسمع تحاوركما في موضع الحال من ضمير تجادلك . وجيء بصيغة المضارع لاستحضار مقارنة علم الله لتحاورهما زيادة في التنويه بشأن ذلك التحاور .

وجملة إن الله سميع بصير تذييل لجملة والله يسمع تحاوركما أي : أن الله عالم بكل صوت وبكل مرئي . ومن ذلك محاورة المجادلة ووقوعها عند النبيء - صلى الله عليه وسلم - . وتكرير اسم الجلالة في موضع إضماره ثلاث مرات لتربية المهابة وإثارة تعظيم منته تعالى ودواعي شكره .


























































































التوقيع:
يآرب رضآك والجنة ()

رد مع اقتباس
  #14    
قديم 07-28-2012, 06:44 PM
الصورة الرمزية أمجاد السعودية
أمجاد السعودية أمجاد السعودية غير متصل

 



أمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond repute
افتراضي

تم الاطلاع,,
شكرا للمشاركه,,
التوقيع:
أشهد ان لا إله إلا الله
وأشهد ان محمد رسول الله



رد مع اقتباس
  #15    
قديم 07-29-2012, 12:01 AM
الصورة الرمزية ﻏﻴﻤــــﮧ ♪
ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ غير متصل

 



ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond repute
افتراضي


قوله تعالى : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا أي واذكر إذ أسر النبي إلى حفصة حديثا يعني تحريم مارية على نفسه واستكتامه إياها ذلك . وقال الكلبي : أسر إليها أن أباك وأبا عائشة يكونان خليفتي على أمتي من بعدي ; وقاله ابن عباس . قال : أسر أمر الخلافة بعده إلى حفصة فذكرته حفصة . روى الدارقطني في سننه عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا قال : اطلعت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم مع أم إبراهيم فقال : " لا تخبري عائشة " وقال لها : " إن أباك وأباها سيملكان أو سيليان بعدي فلا تخبري عائشة " قال : فانطلقت حفصة فأخبرت عائشة فأظهره الله عليه ، فعرف بعضه وأعرض عن بعض . قال أعرض عن قوله : " إن أباك وأباها يكونان بعدي " . كره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينشر ذلك في الناس .

فلما نبأت به أي أخبرت به عائشة لمصافاة [ ص: 173 ] كانت بينهما ، وكانتا متظاهرتين على نساء النبي صلى الله عليه وسلم .

وأظهره الله عليه أي أطلعه الله على أنها قد نبأت به . وقرأ طلحة بن مصرف " فلما أنبأت " وهما لغتان : أنبأ ونبأ .

ومعنى عرف بعضه وأعرض عن بعض عرف حفصة بعض ما أوحي إليه من أنها أخبرت عائشة بما نهاها عن أن تخبرها ، وأعرض عن بعض تكرما ; قاله السدي . وقال الحسن : ما استقصى كريم قط ، قال الله تعالى : عرف بعضه وأعرض عن بعض . وقال مقاتل : يعني أخبرها ببعض ما قالت لعائشة ، وهو حديث أم ولده ولم يخبرها ببعض وهو قول حفصة لعائشة : إن أبا بكر وعمر سيملكان بعده . وقراءة العامة عرف مشددا ، ومعناه ما ذكرناه . واختاره أبو عبيد وأبو حاتم ، يدل عليه قوله تعالى : وأعرض عن بعض أي لم يعرفها إياه . ولو كانت مخففة لقال في ضده وأنكر بعضا . وقرأ علي وطلحة بن مصرف وأبو عبد الرحمن السلمي والحسن وقتادة والكلبي والكسائي والأعمش عن أبي بكر " عرف " مخففة . قال عطاء : كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا قرأ عليه الرجل عرف مشددة حصبه بالحجارة . قال الفراء : وتأويل قوله عز وجل : " عرف بعضه " بالتخفيف ، أي غضب فيه وجازى عليه ; وهو كقولك لمن أساء إليك : لأعرفن لك ما فعلت ، أي لأجازينك عليه . وجازاها النبي صلى الله عليه وسلم بأن طلقها طلقة واحدة . فقالعمر : لو كان في آل الخطاب خير لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك . فأمره جبريل بمراجعتها وشفع فيها . واعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا ، وقعد في مشربة مارية أم إبراهيم حتى نزلت آية التحريم على ما تقدم . وقيل : هم بطلاقها حتى قال له جبريل : " لا تطلقها فإنها صوامة قوامة ، وإنها من نسائك في الجنة " فلم يطلقها .

فلما نبأها به أي أخبر حفصة بما أظهره الله عليه .

قالت من أنبأك هذا يا رسول الله عني . فظنت أن عائشة أخبرته ، فقال عليه السلام :

نبأني العليم الخبير أي الذي لا يخفى عليه شيء . وهذا سد مسد مفعولي " أنبأ " . و " نبأ " الأول تعدى إلى مفعولين ، و " نبأ " الثاني تعدى إلى مفعول واحد ، لأن نبأ وأنبأ إذا لم يدخلا على المبتدأ والخبر جاز أن يكتفى فيهما بمفعول واحد وبمفعولين ، فإذا دخلا على الابتداء والخبر تعدى كل واحد منهما إلى ثلاثة مفاعيل . ولم يجز الاقتصار على الاثنين دون الثالث ، لأن الثالث هو خبر المبتدأ في الأصل فلا يقتصر دونه ، كما لا يقتصر على المبتدأ دون الخبر .






التوقيع:
يآرب رضآك والجنة ()

رد مع اقتباس
  #16    
قديم 07-29-2012, 02:33 AM
الصورة الرمزية أمجاد السعودية
أمجاد السعودية أمجاد السعودية غير متصل

 



أمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond repute
افتراضي

تم الاطلاع,,
شكرا للمشاركه,,
التوقيع:
أشهد ان لا إله إلا الله
وأشهد ان محمد رسول الله



رد مع اقتباس
  #17    
قديم 07-30-2012, 12:00 AM
الصورة الرمزية ﻏﻴﻤــــﮧ ♪
ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ غير متصل

 



ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond repute
افتراضي

ان العاص بن وائل وهو أبو عمر بن العاص كان يذكر النبي محمد (ص) بانه أبتر ومعنى الابتر ان الرجل لايكون له اولاد ذكور او يلد له ذكرا ويموت فهذا معنى الابتر , فأنزل الله تعالى على رسوله انا اعطيناك الكوثر وتفسيره ومعناه انا اعطيناك الذرية الكثيرة والعظيمة من ابنتك فاطمة الزهراء فلو لاحظت ذرية رسول الله الان والذي سماهم رسول الساده لرأيتهم كثيري العدد وبالملايين وفي كل انحاء العالم موجودين وليس فقط في البلاد العربية ومن كل المذاهب الاسلامية وكلهم يرجعون الى الامام الحسن والامام الحسين عليهم السلام وهما ذرية رسول الله طبعا من ابنته فاطمة عليها وعلى ابها افضل الصلاة والسلام ,,, وحديثنا هذا يدل على معنى اخر ايضا الا وهو ان الله فضح العاص بن وائل بأنه في حقيقة الامر هو الابتر وليس رسول الله




التوقيع:
يآرب رضآك والجنة ()

رد مع اقتباس
  #18    
قديم 07-30-2012, 06:41 PM
الصورة الرمزية أمجاد السعودية
أمجاد السعودية أمجاد السعودية غير متصل

 



أمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond repute
افتراضي

تم الاطلاع,,
شكرا للمشاركه,,
التوقيع:
أشهد ان لا إله إلا الله
وأشهد ان محمد رسول الله



رد مع اقتباس
  #19    
قديم 07-31-2012, 12:11 AM
الصورة الرمزية ﻏﻴﻤــــﮧ ♪
ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ غير متصل

 



ﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond reputeﻏﻴﻤــــﮧ ♪ has a reputation beyond repute
افتراضي

قوله تعالى : ( ود كثير من أهل الكتاب ) الآية نزلت في نفر من اليهود قالوا لحذيفة بن اليمان [ ص: 136 ] وعمار بن ياسر بعد وقعة أحد : لو كنتم على الحق ما هزمتم ، فارجعا إلى ديننا فنحن أهدى سبيلا منكم فقال لهم عمار : كيف نقض العهد فيكم ؟ قالوا : شديد ، قال فإني قد عاهدت أن لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ما عشت . فقالت اليهود : أما هذا فقد صبأ وقال حذيفة : أما أنا فقد رضيت بالله ربا ، وبمحمد نبيا ، وبالإسلام دينا ، وبالقرآن إماما ، وبالكعبة قبلة ، وبالمؤمنين إخوانا ، ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قد أصبتما الخير وأفلحتما " فأنزل الله تعالى " ود كثير من أهل الكتاب " أي تمنى وأراد كثير من أهل الكتاب من اليهود ( لو يردونكم ) يا معشر المؤمنين ( من بعد إيمانكم كفارا حسدا ) نصب على المصدر ، أي يحسدونكم حسدا ( من عند أنفسهم ) أي من تلقاء أنفسهم ولم يأمرهم الله بذلك ، ( من بعد ما تبين لهم الحق ) في التوراة أن قول محمد صلى الله عليه وسلم صدق ودينه حق ( فاعفوا ) فاتركوا ( واصفحوا ) وتجاوزوا ، فالعفو : المحو والصفح : الإعراض ، وكان هذا قبل آية القتال ( حتى يأتي الله بأمره ) بعذابه : القتل والسبي لبني قريظة ، والجلاء والنفي لبني النضير ، قاله ابن عباس رضي الله عنهما . وقال قتادة هو أمره بقتالهم في قوله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر - إلى قوله - وهم صاغرون " ( 29 - التوبة ) وقال ابن كيسان : بعلمه وحكمه فيهم حكم لبعضهم بالإسلام ولبعضهم بالقتل والسبي والجزية ( إن الله على كل شيء قدير ) .





التوقيع:
يآرب رضآك والجنة ()

رد مع اقتباس
  #20    
قديم 07-31-2012, 03:29 AM
الصورة الرمزية أمجاد السعودية
أمجاد السعودية أمجاد السعودية غير متصل

 



أمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond reputeأمجاد السعودية has a reputation beyond repute
افتراضي

تم الاطلاع,,
شكرا للمشاركه,,
التوقيع:
أشهد ان لا إله إلا الله
وأشهد ان محمد رسول الله



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:13 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc
الاستضافة , الدعم الفني والأرشفة : مجموعة الياسر لخدمات الويب
][ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر ملتقيات سارة الإسلامية ][