منطقة العضو
حفظ ؟
  #1    
قديم 02-24-2015, 10:17 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي أحياء سنن رسول الله صلي الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أحياء سنن
رسول الله صلي الله عليه وسلم
أحبائي في الله


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي
فإن له
من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص
من أجورهم شيئاً )

أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .
نصرة لرسول الله سنقوم بإحياء سنته صلى الله عليه وسلم
تذكرى اخيتى :
عن أبي هريرة في صحيح مسلم
أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال
((من دعا إلى هدى كان له من الأجر
مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا
ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم

مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا

هيا بارك الله فيكم
هلموا للعمل من أجل نصرته
فقد حان وقت النصرة

وهذا الموضوع ان شاء الله
مرجع للكل السنن المهجورة

معاَ يد بيد لإحياء سنّة
الرسول صلى الله عليه وسلم


وسنبدأ بتطبيق اول سنّةعن الحبيب

نفِضُ الفراشْ قِبل النِوم

قال تعالى:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً } [الأحزاب21]




- عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقل بأسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فأغفر لها وأن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين "
[ رواه البخاري ومسلم ]

إخوآني أخواتي حفظكم الله



- إعلموا أنه حينما نطبق هذه السنة فإنه قد يكون على الفراش هوام وأنت لا تدري فيحصل ما لا يحمد عقباه .

- وقد ظهر إعجاز علمي عن نفض الفراش قبل النوم ..
بأن الإنسان حين نومه تموت خلايا جسمه فتسقط على فراشة وإذا استيقظ تبقى الخلايا موجودة في فراشه،
وعندما ينام مرة أخرى تسقظ خلاياه مره أخرى فتتأكسد هذه الخلايا فتدخل في جسم الإنسان فتسبب له أمراض والعياذ بالله ، وهذه الخلايا لا ترى إلا با
المجهـر
وقد حاول الغربيون حل هذه المشكلة فقاموا بغسل الفراش بجميع المواد المنظفه لكن دون جدوى
فقام أحد العلماء الغربيون بنفض هذه الخلايا بيده ثلاث مرات ، فإذا بالخلايا تختفي .
ففرح هذا العالم أنه اكتشف كيف يزيل هذه الخلايا من الفراش عن طريق نفض الفراش ثلاث مرات ..
فرد عليه رجل مسلم، بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قالها من قبل في حديثه ..



فسبحان القائل
{ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى *عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }
[النجم: آية3-5 ]

- هل أنت تطبق هذه السنة يومياً ..!
وأن كنت تطبقها!
هل أصبحت عادة أم عبادة ..!
إذا كانت عادة فجدد نيتك
واعمل بهاولكِ الأجر من الله



( وضع اليد على موضع الألم مع الدعاء )







قال مسلم فى صحيحه : حَدَّثَنِي ‏‏أَبُو الطَّاهِرِ
وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
‏‏ قَالَا :

أَخْبَرَنَا ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏
قال :
‏أَخْبَرَنِي ‏يُونُسُ ،‏‏ عَنْ ‏‏ابْنِشِهَابٍ ‏، ‏أَخْبَرَنِي

‏نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏، ‏عَن‏ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ ‏
أَنَّهُ

شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ

مُنْذُ أَسْلَمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :‏
"ضَعْ
يَدَكَ

عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ ثَلَاثًا
وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ


أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ ."

صحيح مسلم / كتاب السلام / باب استحباب وضع يده




على موضع الألم مع الدعاء
حديث رقم : 4082




( إذا اشتكيت ) أي مرضت
( فضع يدك حيث تشتكي )
على الموضع الذي


يؤلمك ولعل حكمة الوضع أنه كبسط اليد للسؤال
( ثم قل ) ندبا ( بسم الله )


ظاهره أنه لا يزيد الرحمن الرحيم
ويحتمل أن المراد البسملة بكمالها


( أعوذ ) أي أعتصم بحضور قلب وجمع همة .
قال الزمخشري : والعياذ


واللياذ من واد واحد
( بعزة الله وقدرته من شر ما أجد )
زاد في رواية


من رأى مبتلى فقال :

(الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير...)


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير
ممن خلق تفضيلا . لم يصبه ذلك البلاء " .

أخرجه الترمذي

و

ابن ماجه وغيرهما

( باب ما يقول إذا رأى مبتلى )

قوله من رأى صاحب بلاء أي مبتلي في أمر بدني كبرص وقصر فاحش أو طول مفرط أو عمى أو عرج أو اعوجاج يد ونحوها أو ديني بنحو فسق وظلم وبدعة وكفر وغيرها الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به فإن العافية أوسع من البلية لأنها مظنة الجزع والفتنة وحينئذ تكون محنة أي محنة والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف كما ورد وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا أي في الدين والدنيا والقلب والقالب إلا عوفي من ذلك البلاء أي لم ير أحد صاحب بلاء فقال الحمد لله الذي عافاني الخ إلا عوفي من ذلك البلاء أو إلا زائدة كما في قول الشاعر
حراجيج ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا


كائنا ما كان أي حال كون ذلك البلاء أي بلاء كان ما عاش أي مدة بقائه في الدنيا
قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة )
أخرجه الترمذي بعد هذا قوله
( يقول ذلك في نفسه
ولا يسمع صاحب البلاء )
قال الطيبي في شرح قوله
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به

هذا إذا كان مبتلى بالمعاصي والفسوق وأما إذا كان مريضا أو ناقص الخلقة لا يحسن الخطاب

قال القارىء الصواب أنه يأتي به لورود الحديث بذلك وإنما يعدل عن رفع الصوت إلى إخفائه في غير الفاسق بل في حقه أيضا إذا كان يترتب عليه مفسدة ويسمع صاحب البلاء الديني إذا أراد زجره ويرجو انزجاره


صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل
وعند الدخول
(سنّة مهجورة )


نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل وعند الدخول

" إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مخرج السوء
و إذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك من مدخل السوء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 315 :

المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم إذا خرجت اي قبل الخروج
وهو اسلوب عربي معروف وله نظائر في القرآن
مثل قوله تعالى :
( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا )
والصلاة عند الدخول
أي عند دخول المنزل مباشرة أو بعد الدخول بوقت قليل

رقم الفتوى : 31122

عنوان الفتوى :
صلاة الخروج من البيت ودخوله، وفضل التطوع في البيت

تاريخ الفتوى : 20 صفر 1424
السؤال
سمعت خطيبا في أحد المساجد يقول إنه
ورد عن الرسول صلى الله عليه و سلم أنه قال:
(من صلى ركعتين قبل خروجه من المنزل وبعد دخوله كفاه الله السوء) فهل يسن صلاة هاتين الركعتين قبل

الذهاب إلى العمل أو السوق أو غيرها وعند العودة إلى المنزل؟
أرجو إفادتي في أسرع وقت ممكن لكي أستفيد
من تلك السنة الكريمة وجزاكم الله كل خير

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين تمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء. رواه البزار والبيهقي في
شعب الإيمان، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.

وبناء على ثبوت الحديث فلا تتردد في الاستفادة منه؛ إلا إذا كنت في وقت النهي عن النفل فلتصلهما عند خروجك للعمل، وعند دخولك البيت،علما بأن صلاة النافلة عموما في البيت لها مزية عظيمة، فقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم -كما قال ابن القيم

في زاد المعاد- فعل السنن والتطوع في البيت إلا لعارض.

وقد حض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة النفل في البيوت فقال: صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة. رواه أبو داود وصححه الألباني .

وقال: إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا. رواه مسلم.

وقال: صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة
صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. رواه البخاري ومسلم.

وقال: تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاةالرجل في جماعة على صلاته وحده. رواه ابن أبي شيبة وصححه الألباني.


والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


البدء باليمنى عند لبس النعل
و باليسرى عند الخلع
( سنّة مهجورة )





نصرةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم

نقوم بإحياء السنن المهجورة


((( لبس النعال في اليمنى والخلع في اليسرى )))





قال البخاري في صحيحه : ‏حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قال :‏ ‏عَنْ ‏

‏مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزِّنَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏


‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : " ‏‏إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ




بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ ‏لِيَكُنْ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ "


صحيح البخاري \كتاب اللباس \باب ينزع نعله اليسرى حديث رقم: 5407


قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري":

قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيّ: الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ مَشْرُوعَة فِي جَمِيع الْأَعْمَال الصَّالِحَة لِفَضْلِ

الْيَمِين حِسًّا فِي الْقُوَّة وَشَرْعًا فِي النَّدْب إِلَى تَقْدِيمهَا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: يُسْتَحَبّ

الْبُدَاءَة بِالْيَمِينِ فِي كُلّ مَا كَانَ مِنْ بَاب التَّكْرِيم أَوْ الزِّينَة وَالْبُدَاءَة بِالْيَسَارِ فِي

ضِدّ ذَلِكَ كَالدُّخُولِ إِلَى الْخَلَاء وَنَزْع النَّعْل وَالْخُفّ وَالْخُرُوج مِنْ الْمَسْجِد

وَالِاسْتِنْجَاء وَغَيْره مِنْ جَمِيع الْمُسْتَقْذَرَات
وَقَدْ مَرَّ كَثِير مِنْ هَذَا فِي كِتَاب


الطَّهَارَة فِي شَرْح حَدِيث عَائِشَة: كَانَ يُعْجِبهُ التَّيَمُّن.
وَنَقَلَ عِيَاض وَغَيْره


الْإِجْمَاع عَلَى أَنَّ الْأَمْر فِيهِ لِلِاسْتِحْبَابِ وَاَللَّه أَعْلَم.


تابع

رد مع اقتباس
  #2    
قديم 02-24-2015, 10:20 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي

إذا نشرنا السنن ماتت البدع
&
&
أن تتابع المؤذن وأن تقول مثل ما يقول
ابتداء صلاة الليل بركعتين خفيفتين ..
الأكل بثلاثة أصابع ..
لا يشربن أحدُ منكم قائماً وباليسار.
التنفس أثناء الشرب ثلاث مرات ..
الجهر بالذكر بعدالصلاة..
النوم على طهارة .
التزاور في الله ..
نفض الفراش عند النوم ..
معاونة الأهل في أعمال المنزل ..
تغيير الشيب بغير السواد ..
لبس البياض من الثياب للرجال ..
المصافحة عند اللقاء
أخذ اللقمة الساقطة وإماطة ما بها من أذى-
النوم على الشق الأيمن ..-
عيادة المريض ..
لا تشمت العاطس حتى يحمد الله..
تنحية الأذى عن الطريق سنة ..
اكل التمر او الرطب وترا(9،7،5،3،1)....
عدم النفخ في الشراب.
التيامن
السواك .
اذكار الصباح والمساء .
انشرسنته لتحظى بدعوه
من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس
كان لـه مثل أجر من عمل بها
لا ينقص من أجورهم شيئا




لا يخفى على أحد منا أننا نعيش زمن الغربة الثاني الذى أخبر عنه الحبيب


فقد قال صلى الله عليه و سلم :

(( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا . فطوبى للغرباء))



و مع كثرة الفتن التى تكاد تقصف بالقلوب بدأ كثير من المسلمين يتهاونون فى كثيرٍ من الواجبات والسنن وذلك لانشغالهم بحطام الدنيا الزائل،

و لم يعلم هؤلاء أن الدنيا كلها ظل زائل و أنها لا تساوى عند الله جناح بعوضة.

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ، ما سقى كافرا منها شربة ماء ))


و لقد كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تأخر النصر عليهم ينظرون فى أنفسهم لعلهم تركوا سنة واحدة من السنن فكانت سبباً فى تأخير النصر.

و نحن الآن مع كل السنن و الواجبات التى هجرها المسلمون ننتظر أن ينزل علينا
النصر من عند الله عزوجل !



إخواني أخواتي في الله


إن الإلتزام الحقيقى ليس معناه أن نحرص كل الحرص على مظهرنا الإسلامى و أن نهمل جانب العبادة والإخلاص و نغفل عن السنن و الواجبات و ليس معنى كلامى أن المظهر الإسلامى ليس له قيمة بل إننى أريد أن نلتزم بدين الله عز و جل ظاهراً وباطناً و أن تنقاد قلوبنا وجوارحنا إلى طاعة الله واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم.


و هاهى باقة عطرة من الواجبات و السنن المهجورة


أهديها لكل مسلم و مسلمة عسى الله أن يوقظ قلوبنا و أن يستعملنا لنصرة دينه

و هاهى باقة عطرة من الواجبات و السنن المهجورة :


أهديها لكل مسلم و مسلمة عسى الله أن يوقظ قلوبنا و أن يستعملنا لنصرة دينه.


إخواني أخواتي

أين نحن من ذكر الآخرة لقد غاب ذكر الآخرة من حياتنا و كأننا فى دار الخلود ؟

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((من كانت الآخرة همه . جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه . جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له))


فذِكر الآخرة يجمع لنا كل هذا الخير.





إخواني أخواتي

أين نحن من صلة الأرحام فى هذا الزمان الذى قطعت فيه الأرحام ؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ))


(( الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله . ومن قطعني قطعه الله))

فصلة الأرحام واجبة وهى علامة على إيمان العبد بالله جل وعلا .





إخواني أخواتي

أين نحن من الإحسان إلى الجار؟

أين نحن من وصية جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم

حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

((ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه سيورثه ))

وقال صلى الله عليه وسلم :

((من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليحسن إلى جاره ، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت))




إخواني أخواتي

أين نحن من سنة السواك ؟

فلقد قال عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم :

((عليكم بالسواك ، فإنه مطيبة للفم ، مرضاة للرب ))

وقال صلى الله عليه وسلم :

(( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ))



إخواني أخواتي
أين نحن من صلاة الضحى؟

فقد قال صلى الله عليه و سلم:

((من صلى الضحى أربعا ، و قبل الأولى أربعا ، بني له بيت في الجنة))




إخواني أخواتي

وأين نحن من صلاة الاستخارة التى ينخلع فيها العبد من حوله وقوته إلى حول الله وقوته؟

فكثير من المسلمين إذا أراد أحدهم أن يفعل شيئاً فإنه يستشير الناس ولا يستخير رب الناس جل وعلا الذى بيده ملكوت السماوات والأرض.

((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي ، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي ، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أوقال : في عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به .
قال : ويسمي حاجته ))


وقال صلى الله عليه وسلم :

((من سعادة المرء استخارته ربه ورضاه بما قضى ومن شقاء المرء تركه الاستخارة وسخطه بعد القضاء))




إخواني أخواتي

أين نحن من صيام النوافل؟

أين نحن من صيام الاثنين والخميس وصيام الأيام البيض : الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من كل شهر عربي

فقد قال صلى الله عليه وسلم:

((من صام يوما في سبيل الله ، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا))

((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصوم البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة قال وقال هن كهيئة الدهر ))

((كان لا يدع صوم أيام البيض ، في سفر و لا حضر ))





إخواني أخواتي

أين نحن من المتابعة بين الحج و العمرة
للمقتدر على ذلك؟


فإن كثيراً من الناس يعتقد أن المال سينفذ بكثرة الحج والعمرة

مع أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

(( تابعوا بين الحج و العمرة ؛ فإنهما ينفيان الفقر و الذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد و الذهب و الفضة ، و ليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ))




تابع جزاكم الله خير الجزاء

رد مع اقتباس
  #3    
قديم 02-24-2015, 10:30 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي


سنن الحبيب المهجوره
قبل أن تغيب



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أجمعين


إخواني أخواتي

أين نحن من قيام الليل الذى هو شرف المؤمن؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء . رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء ))

((من استيقظ من الليل و أيقظ امرأته ، فصليا ركعتين كتبا ليلتئذ من الذاكرين الله كثيرا
و الذاكرات))


((عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم
و قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم و تكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد))



و قالت السيدة عائشة رضي الله عنها

((كان لا يدع قيام الليل ، و كان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا))





إخواني أخواتي

أين نحن من قراءة القرآن الذى هجره كثير من المسلمين؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم:

(( اقرؤوا القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ، إقرؤوا الزهراوين : البقرة وآل عمران ، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف ، يحاجان عن أصحابهما ، اقرؤوا سورة البقرة ؛ فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة))

((من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة
و الحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول { الم }
حرف و لكن : الف حرف ، و لام حرف
و ميم حرف))





إخواني أخواتي

أين نحن من البكاء من خشية الله عزوجل؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم:

(( عينان لا تمسهما النار أبدا : عين بكت من خشية الله ، و عين باتت تحرس في سبيل الله ))


(( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق ، اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ، ففاضت عيناه ))



إخواني أخواتي

أين نحن من إفشاء السلام بينناا؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم))

((يا أيها الناس ! أفشوا السلام ، و أطعموا الطعام ، و صلوا الأرحام ، و صلوا بالليل و الناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام))





إخواني أخواتي

أين نحن من التهادي و الهدية؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((تهادوا تحابوا ))


فالهدية لها أثر عظيم فى تأليف القلوب ودعوتهم إلى طاعة علام الغيوب جل وعلا.





إخواني أخواتي
أين نحن من التبسم و الرحمة و الكلمة الطيبة
فيما بيننا؟


فقد قال صلى الله عليه وسلم:

((لا تحقرن من المعروف شيئا ، و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق))


(( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، و أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر صدقة ، و إرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، و إماطتك الحجر و الشوك و العظم عن الطريق لك صدقة ، و إفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة ))


((لا عدوى ولا طيرة . ويعجبني الفأل . قال قيل : وما الفأل ؟ قال : الكلمة الطيبة ))




إخواني أخواتي

و أين نحن من قضاء حوائج المسلمين
و تفريج همهم و سترهم ؟


فقد قال صلى الله عليه وسلم:

(( المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله يوم القيامة))

((من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن ، تقضي عنه دينا ، تقضي له حاجة ، تنفس له كربة))





إخواني أخواتي

وأين نحن من عيادة المريض؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإن كان غدوه صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، و إن كان عشيا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح))

((من عاد مريضا ، أو زار أخا في الإسلام ، ناداه مناد : أن طبت و طاب ممشاك ، و تبوأت من الجنة منزلا))

((من عاد مريضا لم يحضر أجله ، فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يشفيك ، إلا عافاه الله من ذلك المرض))

((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع ))



إخواني أخواتي
وأين نحن من نعمة الاستغفار؟

يقول الرحيم الغفار:
{ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }

الأنفال : 33



وقال صلى الله عليه وسلم :

((من أحب أن تسره صحيفته ، فليكثر فيها من الاستغفار))

((إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ، و توبي إليه ، فإن التوبة من الذنب الندم و الاستغفار))




إخواني أخواتي
وأين نحن من الصلاة
على النبى صلى الله عليه وسلم ؟


فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((من صلى علي واحدة ، صلى الله عليه بها عشر صلوات ، و حط عنه عشر خطيئات ، و رفع له عشر درجات))


((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة ، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة))



إخواني أخواتي

وأين نحن من الحرص على طلب العلم ؟

فقد قال الحق سبحانه و تعالى :

{ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات }
المجادلة : 11.

وقال صلى الله عليه وسلم :

((فضل العالم على العابد ، كفضلي على أدناكم ، إن الله عز و جل و ملائكته ، و أهل السموات و الأرض ، حتى النملة في جحرها ، و حتى الحوت ، ليصلون على معلم الناس الخير))


((ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم ، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع ، حتى يرجع))



((من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ، ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء ، لم يورثوا دينارا ، ولا درهما ، إنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر))


((طلب العلم فريضة على كل مسلم))



إخواني أخواتي
وأين نحن من توقير الكبير والرحمة بالصغير؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((ليس منا من لم يجل كبيرنا ، ويرحم صغيرنا ! و يعرف لعالمنا حقه))


إخواني أخواتي

وأين الحب فى الله ودعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به : آمين ، و لك بمثله ))

((ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه))



أخواني أخواتي

أين استغفارنا للمؤمنين والمؤمنات؟

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

((من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات ، كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة))



أخى أختي

كانت هذه بعض الواجبات والسنن المهجورة
ذكرتها لكم من باب
قول الحق سبحانه و تعالى:
{
وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }
الذاريات : 55 .


و أسأل الله جل وعلا أن يوقظ قلوبنا

من غفلتها وأن يرزقنا العلم النافع
والعمل الصالح
وأن يستعملنا لنصرة دينه

وأن يجمعنا في جنته إخواناً
على سررٍ متقابلين.
اللهم امين
-أمين-أمين

تابع
رد مع اقتباس
  #4    
قديم 02-24-2015, 10:39 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي



إخواني أخواتي




بعض السنن المهجورة عند النساء




الخضاب للمرأة
عن السوداء بنت عاصم قالت :
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقال :
(( اختضبي )) ، فاختضبت ، ثم جئت فبايعته .

عن عائشة قالت:
أومأت أمرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ; فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم; يده فقال : ( ماأدري أيد رجل أم يد أمرأة ؟ فقالت : بل يد أمرأة . فقال :
(لوكنت أمرأة لغيرت أظافرك يعني بالحناء )
أبوداود والنسائي.
وغيرت تلك السنة إلى تدميم الأظافر وإطالتها بما تتشبه فيه أمة الله المسلمة بالكافرات
فإنا لله وإنا إليه راجعون .

إرخاء ذيل النساء شبراً إلى ذراع

وهذه من السنن المهجورة حتى عند إماء الله اللاتي التزمن بزي المرأة المسلمة ( الجلباب)
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلمحين ذكر الإزار : فالمرأة يارسول الله ؟ قال :
( ترخي شبراً . فقالت أم سلمة : إذا ينكشف عنها . قال : ( فذراعاً ، لاتزيد عليه )
.صحيح الموطأ وأبوداود.

عن يونس بن أبي خالد قال :
كان يؤمر أن تجعل المرأة ذيلها ذراعاًَ
ابن أبي شيبة 24894

قرار المرأة في بيتها
ومن هدي نساء السلف الصالحات القرار في منزلهن , والمبالغة في التستر
وعدم الخروج إلا لحاجة
وذلك لسلامة المجتمع من فتنة النساء
والتي تعد من أشد الفتن .
قال تعالى :
(( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))
سورة الأحزاب 33
قال ابن كثير :
أي ألزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة .
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن المرأة تقبل في صورة شيطان , وتدبر في صورة شيطان , فإذا أبصر أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله , فإن ذلك يرد مافي نفسه ))
رواه مسلم وأبو داود.
وفي الحديث :
(( أن المرأة عورة , فإذا خرجت استشرفها الشيطان . وأقرب ماتكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها ))
.رجاله ثقات ابن خزيمة والترمذي.
قيل لسودة رضي الله عنها :
لم لا تخرجين ولا تعتمرين ؟
قالت : قد حججت واعتمرت , وأمرني الله أن أقر في بيتي . فما خرجت حتى أخرجت جنازتها .
وفي رواية :
فما حجت زينب ولا سودة وقالتا :
لا تحركنا دابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .أحمد وأبو داود بسند صحيح

لاتتعطر المرأة إذا خرجت لحاجة.
وحدث عن هذه البلية في مجتمع المسلمات , بل وهن ذاهبات للمسجد الحرام
فضلاً عن بقية المساجد .
عن أبي موسى الأشعري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( كل عين زانية , والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي زانية )).
وفي رواية
(( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا منها ريحاً فهي زانية ))
صحيح أبوداود وأحمد والترمذي والنسائي
عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( طيب الرجال ماظهر ريحه وخفي لونه , وطيب النساء ماظهر لونه وخفي ريحه ))
سنده صحيح أحمد وأبوداود.
عن يحيى بن جعدة :
أن عمر بن الخطاب خرجت امرأة في عهده متطيبة , فوجد ريحها فعلاها بالدرة , ثم قال : تخرجن متطيبات فيجد الرجال ريحكن , وإنما قلوب الرجال عند أنوفهم , اخرجن تفلات .
سنده صحيح عبدالرزاق 4/370
عن عطاء قال :
كان ينهى أن تطيب المرأة وتزين ثم تخرج .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
استقبلته امرأة يفوح طيبها , لذيلها إعصار , فقال لها : ياأمة الجبار أنى جئت ؟
قالت من المسجد , قال : آلله تطيبت ؟
قالت نعم , قال : فارجعي ,
فإني سمعت حبيبي أبا القاسم
صلى الله عليه وسلم يقول :

لايقبل الله صلاة امرأة تطيبت لهذا المسجد
حتى تغتسل كغسلها من الجنابة .
رواه ابن ماجه.
عن عبيد بن بزيد بن سراقة :
عن أمه أنها أرسلت إلى حفصة وهي أختها تسألها عن الطيب , وأرادت أن تخرج ,
فقالت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الطيب للفراش .

إذا خرجت المرأة فلا تمش في وسط الطريق
وهذه السنة غيّرت عند النساء , فأصبحن يسرن وسط الطريق , وليس للرجال إلا حافات الطريق ابتعاداً من الفتنة !

عن أبي أسيد الأنصاري :
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
وهو خارج من المسجد وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء :
(( استأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضنّ الطريق , عليكن بحافات الطريق ))
سنده صحيح أبو داود
قال أبو أسيد :
فكانت المرأة تلصق بالجدار ,
حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به .

خروج النساء للمساجد ليلاً فقط :
هذه السنة للمبالغة في ستر المرأة , فكانت النساء في الزمن الأول لايخرجن إلا بالليل فقط .
وفي زماننا هذا قد هجرت تلك السنة
حتى حل محلها بدعة خطيرة
ألا وهي انتشار النساء في شوارع المسلمين ومساجدهم بالليل والنهار
, ولغير ضرورة , إلا التفكه
والترويح وضياع الأوقات
وضياع الأموال في الأسواق , وفتنة الرجال .
ومن العجب أن تسافر المرأة
من بلد إلى بلد بحجة أنها تلقي بعض الدروس
أو تسمعها من الشيخ فلان
وربما سافرت بلا محرم
والله المستعان .

وقد وردت نصوص في خروج المرأة
للمساجد مقيدة بالليل , والثابت من فعل الصحابيات أنهنّ كنّ يخرجن لصلاتي
الصبح والعشاء فقط .
وإليك بعض النصوص الواردة في ذلك :
* عن ابن عمر قال :
كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء
في الجماعة في المسجد , فقيل لها :
لم تخرجين وقد تعلمبن أن عمر يكره ذلك
ويغار ؟ قالت : وما يمنعه أن ينهاني ؟
قال: يمنعه قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لاتمنعوا إماء الله مساجد الله)
البخاري ومسلم.
* وعن ابن عمر قال :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد)
البخاري ومسلم.
وقد بوّب البخاري رحمه الله فقال :
( باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس ).
* وروى بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت : أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتمة
( أي العشاء ) حتى ناداه عمر :
نام النساء والصبيان
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
(( ماينتظر أحد غيركم من أهل الأرض ))
ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة.
وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول .
البخاري ومسلم
يقول المؤلف : الحجة في هذا الحديث قول عمر : نام النساء .
وذكر بسنده : عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن ))
البخاري ومسلم
وهذا يدل على أن للرجل منع زوجته من الذهاب للمساجد بالنهار .

وقد بوّب البخاري رحمه الله فقال :
( باب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد )
* ثم ذكر بسنده إلى عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس , فينصرفن نساء المؤمنين لايُِعرفن من الغلس , أو لايعرف بعضهنّ بعضاً .البخاري ومسلم
وكانت النساء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يخرجن لحاجتهنّ بالليل , فقد بوّب البخاري فقال : ( باب خروج النساء لحوائجهنّ ).
وربما تحتج كثير من النساء الآن بأنها تخرج لحاجتها .
ولكن هل من حاجتها أن تمشي في الأسواق حتى منتصف الليل ؟!
أو هل من حاجتها أن تسمر بعد العشاء للفجر في عرس كله منكرات ؟!
إن الأمر بحاجة إلى تقوى الله عز وجل وخوف منه سبحانه وتعالى .

* وقد بوّب مسلم رحمه الله على هذه الأحاديث فقال : ( باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لاتخرج متطيبة )
* وذكر بسنده عن ابن عمر قال : قال صلى الله عليه وسلم : ( لاتمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل ) رواه مسلم
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : (( أيما امرأة أصابت بخوراً , فلا تشهد معنا العشاء الآخرة )) رواه مسلم.
وقد عظمت الفتنة , فبعض النساء لايتقين الله , يتطيبن بأفخر العطور وهنّ ذاهبات للمساجد , وحجابهنّ أصبح حجاب التبرج والزينة والفتنة , وأصواتهنّ أعلى من أصوات الرجال , وطريقهنّ أصبح وسط الطريق , ولذا كثرت الفتن التي بسببها جاز أن تمنع النساء من المساجد إذا تيقن الفتنة .
* ففي صحيح مسلم – رحمه الله – عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهنّ المسجد , كما منعت نساء بني إسرائيل .مسلم والبخاري














































سنن النوم
1- النوم على وضوء: قـال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للبراء بن عازب رضي الله عنه : (( إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن... الحديث )) [ متفق عليه:6311-6882] .

2- قراءة سورة الإخلاص ، والمعوذتين قبل النوم: عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري: 5017]

3- التكبير والتسبيح عند المنام : عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال حين طلبت منه فاطمة ـ رضي الله عنها ـ خادمًا: (( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما ، أو أخذتما مضاجعكما ، فكبرا أربعًا وثلاثين ، وسبحا ثلاثًا وثلاثين ، واحمدا ثلاثًا وثلاثين. فهذا خير لكما من خادم )) [متفق عليه: 6318 – 6915]

4- الدعاء حين الاستيقاظ أثناء النوم : عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا ، استُجيب له ، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته )) [ رواه البخاري: 1154].

5- الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد : (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور ))
[ رواه البخاري من حديث حذيفة
بن اليمان رضي الله عنه : 6312 ]



سنن الوضوء والصلاة


6- المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة: عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم: 555 ] .

7-الوضوء قبل الغُسل : عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم : (( كان إذا اغتسل من الجنابة ، بدأ فغسل يديه ، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يُدخل أصابعه في الماء ، فيخلل بها أصول الشعر ، ثم يَصُب على رأسه ثلاث غُرف بيديه ، ثم يُفيض الماء على جلده كله )) [ رواه البخاري :248 ].

8-التشهد بعد الوضوء: عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أنَّ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء )) [ رواه مسلم: 553 ] .

9-الاقتصاد في الماء: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد )) [ متفق عليه: 201- 737 ].

10- صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما:159- 539 ] .

11-الترديد مع المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أنه سمـع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقــول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّ صلاة ، صلى الله عليه بها عشرًا ... الحديث)) [ رواه مسلم: 849 ].

ثم يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) رواه البخاري. من قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .

12- الإكثار من السواك: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( لولا أنْ أشق على أمتي ، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )) [ متفق عليه:887 - 589 ] .


كما أن من السنة، السواك عند الاستيقاظ من النوم ، وعند الوضوء ، وعند تغير رائحة الفم ، وعند قراءة القرآن ، وعند دخول المنزل.

13- التبكير إلى المسجد : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ... ولو يعلمون ما في التهجير ( التبكير ) لاستبقوا إليه ... الحديث )) [ متفق عليه: 615-981 ] .

14-الذهاب إلى المسجد ماشيا: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات )) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: (( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط )) [ رواه مسلم: 587 ].

15- إتيان الصلاة بسكينة ووقار: عن أبي هـريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ، وأتوها تمشون ، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا )) [ متفق عليه: 908 - 1359 ] .

16- الدعاء عند دخول المسجد ، و الخروج منه : عن أبي حُميد الساعدي ، أو عن أبي أُسيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك )) [ رواه مسلم: 1652 ].

17- الصلاة إلى سترة : عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليُصَلِّ ، ولا يبال مَنْ مر وراء ذلك)) [ رواه مسلم: 1111 ].


· السترة هي: ما يجعله المصلي أمامه حين الصلاة ، مثل: الجدار ، أو العمود ، أو غيره. ومؤخرة الرحل: ارتفاع ثُلثي ذراع تقريبا.


18- الإقعاء بين السجدتين: عن أبي الزبير أنه سمع طاووسا يقول: قلنا لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ في الإقعاء على القدمين ، فقال : (( هي السنة ))، فقلنا له: إنا لنراه جفاء بالرجل ، فقال ابن عباس: (( بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم )) [ رواه مسلم: 1198 ] .


· الإقعاء هو: نصب القدمين والجلوس على العقبين ، ويكون ذلك حين الجلوس بين السجدتين.

19- التورك في التشهد الثاني: عن أبي حميد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا جلس في الركعة الآخرة ، قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته )) [ رواه البخاري: 828 ] .

20- الإكثار من الدعاء قبل التسليم: عن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كنا إذا كنا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ،إلى أن قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو )) [ رواه البخاري: 835 ] .

21- أداء السنن الرواتب : عن أم حبيبة رضي الله عنها ، أنها سمعـت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول( ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة )) [ رواه مسلم: 1696 ].


· السنن الرواتب: عددها اثنتا عشرة ركعة، في اليوم والليلة : أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وركعتان قبل الفجر.

22- صلاة الضحى : عن أبي ذر رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: (( يصبح على كل سلامى ( أي: مفصل) من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) [ رواه مسلم: 1671 ] .


· وأفضل وقتها حين ارتفاع النهار، واشتداد حرارة الشمس ، ويخرج وقتها بقيام قائم الظهيرة، وأقلها ركعتان ، ولا حدَّ لأكثرها.

23- قيام الليل : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُئل : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة، فقال: (( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة ، الصلاة في جوف الليل )) [ رواه مسلم: 2756 ] .

24- صلاة الوتر: عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا )) [متفق عليه:998 - 1755].

25- الصلاة في النعلين إذا تحققت طهارتهما: سُئل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي في نعليه؟ قال: (( نعم )) [ رواه البخاري: 386 ] .

26- الصـلاة في مسجد قباء: عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأتي قباء راكبًا وماشيًا )) زاد ابن نمير: حدثنا عبيدالله،عن نافع: (( فيصلي فيه ركعتين )) [متفق عليه: 1194 – 3390 ]

27- أداء صلاة النافلة في البيت : عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )) [ رواه مسلم: 1822 ] .

28- صلاة الاستخارة: عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن )) [ رواه البخاري: 1162 ].


· وصفتها كما ورد في الحديث السابق: أن يصلي المرء ركعتين ، ثم يقول : (( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ، ومعاشي ، وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ، و معاشي ، وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به )) .

29- الجلوس في المصلى بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس: عن جابر بن سمرة رضي الله عنه : ( أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا ) [ رواه مسلم: 1526] .

30- الاغتسال يوم الجمعة : عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل )) [ متفق عليه: 877 -1951 ] .

31- التبكير إلى صلاة الجمعة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان يوم الجمعة ، وقفت الملائكة على باب المسجد ، يكتبون الأول فالأول ، ومثل المُهَجِّر ( أي:المبكر) كمثل الذي يهدي بدنة ، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كبشاً ، ثم دجاجة، ثم بيضة ، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ، ويستمعون الذكر )) [ متفق عليه: 929 - 1964 ] .

32- تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَكَرَ يوم الجمعة فقال: (( فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلي ، يسأل الله تعالى شيئًا ، إلا أعطاه إياه )) وأشار بيده يقللها. [ متفق عليه: 935 - 1969 ].

33- الذهاب إلى مصلى العيد من طريق، والعودة من طريق آخر: عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا كان يوم عيد خالف الطريق )) [ رواه البخاري: 986 ].

34- الصلاة على الجنازة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان )) قيل: وما القيراطان؟ قال: (( مثل الجبلين العظيمين )) [ رواه مسلم: 2189 ] .

35- زيارة المقابر: عن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ...الحديث)) [ رواه مسلم: 2260 ].


· ملحوظة: النساء محرم عليهن زيارة المقابر كما أفتى بذلك الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ
وجمع من العلماء.


سنن الصيام


36- السحور: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تسحروا ؛ فإن في السحور بركة )) [ متفق عليه: 1923 - 2549 ].


37- تعجيل الفطر ، وذلك إذا تحقق غروب الشمس : عن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) [ متفق عليه: 1957 - 2554 ].

38- قيام رمضان : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه: 37-1779 ]

39- الاعتكاف في رمضان ، وخاصة في العشر الأواخر منه: عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعتكف العشر الآواخر من رمضان )) [ رواه البخاري: 2025 ] .

40- صوم ستة أيام من شوال: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من صام رمضان ، ثم أتبعه ستًا من شوال ،كان كصيام الدهر )) [ رواه مسلم: 2758 ]

41- صوم ثلاثة أيام من كل شهر: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( أوصاني خليلي بثلاث ، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر )) [ متفق عليه: 1178-1672 ].

42- صوم يوم عرفة: عن أبي قتادة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة، والسنة التي بعده )) [ رواه مسلم: 3746 ] .

43- صوم يوم عاشوراء: عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صيام يوم عاشوراء ، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله )) [ رواه مسلم:
تابع

تابع
رد مع اقتباس
  #5    
قديم 02-24-2015, 10:43 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي

سنن السفر


44- اختيار أمير في السفر: عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )) [ رواه أبو داود: 2608 ] .

45- التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول: عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا نزلنا سبحنا )) [ رواه البخاري: 2994 ] .


· يكون التكبير عند صعود المرتفعات ، والتسبيح عند النزول وانحدار الطريق.

46- الدعاء حين نزول منزل : عن خولة بنت حكيم ـ رضي الله عنها ـ قالت: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء ، حتى يرتحل من منزله ذلك )) [ رواه مسلم: 6878 ] .

47- البدء بالمسجد إذا قدم من السفر: عن كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه )) [ متفق عليه: 443-1659 ] .




سنن اللباس و الطعام


48- الدعاء عند لبس ثوب جديد: عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أو عمامة، ثم يقول: (( اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له )) [ رواه أبو داود: 4020 ].

49- لبس النعل باليمين : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قـال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا )) [ متفق عليه:5855 - 5495 ].

50- التسمية عند الأكل: عن عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت في حجر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي: (( يا غلام سم الله ، وكل بيمينك، وكل مما يليك )) [ متفق عليه: 5376 - 5269 ] .

51- حمد الله بعد الأكل والشرب: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها )) [ رواه مسلم: 6932 ] .

52- الجلوس عند الشرب : عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا )) [ رواه مسلم: 5275 ] .

53- المضمضة من اللبن: عن ابن عباس رضي الله عنه ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرب لبنًا فمضمض، وقال: (( إن له دسمًا )) [ متفق عليه:798- 5609 ].

54- عدم عيب الطعام: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( ما عاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعامًا قط ، كان إذا اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه )) [ متفق عليه:5409 - 5380 ]

55- الأكل بثلاثة أصابع: عن كعب بن مال ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل بثلاث أصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها )) [ رواه مسلم: 5297 ]

56- الشرب والاستشفاء من ماء زمزم: عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ماء زمزم: (( إنها مباركة ، إنها طعام طُعم )) [ رواه مسلم: 6359 ] زاد الطيالسي: (( وشفاء سُقم ))

57- الأكل يوم عيد الفطر قبل الذهاب للمصلى: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات )) وفي رواية:
(( ويأكلهن وترًا ))
[ رواه البخاري: 953 ]
الذكر والدعاء


58- الإكثار من قراءة القرآن : عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه )) [ رواه مسلم: 1874 ].

59- تحسين الصوت بقراءة القرآن: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذِنَ لنبي حسن الصوت ، يتغنى بالقرآن يجهر به )) [ متفق عليه:5024 - 1847 ].

60- ذكر الله على كل حال: عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكر الله على كل أحيانه )) [ رواه مسلم: 826 ] .

61- التسبيح : عن جويرية رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرج من عندها بُكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أنْ أضحى ، وهي جالسة ، فقال: (( ما زلتِ على الحال التي فارقتك عليها ؟ )) قالت: نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد قُلتُ بعدك أربَعَ كلماتٍ ، ثلاث مراتٍ ، لو وُزِنَت بما قلتِ مُنذ اليوم لَوَزَنتهُن: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه، ورضا نفسهِ ، وزِنةَ عرشهِ ، ومِدادَ كلماته )) [رواه مسلم: 2726]

62- تشميت العاطس: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا عطس أحدُكُم فليقل: الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله ، فليقل: يهديكم اللهُ ويُصْلِحُ بالكم )) [ رواه البخاري: 6224 ]

63- الدعاء للمريض: عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل على رجل يعوده ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( لا بأس طهور ، إن شاء الله )) [ رواه البخاري: 5662]

64- وضع اليد على موضع الألم ، مع الدعاء: عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ، أنه شكا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجعًا، يجده في جسده مُنذ أسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله ، ثلاثًا ، وقل سبع مرات: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شَر ما أجد وأُحَاذر )) [ رواه مسلم: 5737 ]

65- الدعاء عند سماع صياح الديك ، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت مَلَكًا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطانًا )) [ متفق عليه:3303 - 6920 ] .

66-الدعـاء عند نزول المطر: عن عـائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا رأى المطر قال: (( اللهم صيبًا نافعًا )) [ رواه البخاري: 1032 ] .

67- ذكر الله عند دخول المنزل : عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا دخل الرجل بيته فذكر الله ـ عز وجل ـ عند دخوله ، وعند طعامه، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه ، قال : أدركتم المبيت والعشاء)) [ رواه مسلم: 5262 ] .

68- ذكر الله في المجلس: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ، ولم يُصَلوا على نبيهم،إلا كان عليهم تِرَة (أي: حسرة) فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم )) [ رواه الترمذي: 3380 ] .

69- الدعاء عند دخول الخلاء: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا دخل (أي: أراد دخول) الخلاء قال: (( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث )) [متفق عليه: 6322-831]

70- الدعاء عندما تعصف الريح: عن عائشة ـ رضي الله عنه ـ قالت: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا عصفت الريح قال: (( اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما فيها ، وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ، وشر ما أُرسلت به )) [ رواه مسلم: 2085 ]

71- الدعاء للمسلمين بظهر الغيب: عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال المَلَكُ المُوَكَّلُ به: آمين ، ولك بمثل)) [ رواه مسلم: 6928 ].

72- الدعاء عند المصيبة: عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت ، سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أُجُرني في مُصيبتي وأَخلِف لي خيرًا منها ـ إلا أخلف الله له خيرًا منها )) [ رواه مسلم: 2126]

73- إفشاء السلام: عن البَراءِ بن عازِب ـ رضي الله عنه ـ قال: (( أمَرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسبع ، ونهانا عن سَبع: أمرنا بعِيادة المريض، ... وإفشَاء السلام ،... الحديث ))
[ متفق عليه: 5175 - 5388 ] .

سنن متنوعة


74- طلب العلم: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة )) [ رواه مسلم: 6853 ] .

75- الاستئذان قبل الدخول ثلاثاً: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الاستئذان ثلاثٌ، فإن أُذن لك، و إلا فارجع )) [ متفق عليه:6245- 5633 ] .

76- تحنيك المولود : عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: (( وُلد لي غلام ، فأتيت به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ... الحديث )) [متفق عليه: 5467 - 5615]


· التحنيك: هو مضغ طعام حلو ، وتحريكه في فم المولود ، والأفضل أن يكون التحنيك بالتمر.


77- العقيقة عن المولود: عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : (( أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نعق عن الجارية شاة ، وعن الغلام شاتين )) [ رواه أحمد: 25764 ] .

78- كشف بعض البدن ليصيبه المطر: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: أصابنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مطر . قال: فحسر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟ قال:
(( لأنه حديث عهد بربه))
[ رواه مسلم: 2083 ] .


· حسر عن ثوبه أي: كشف بعض بدنه.

79- عيادة المريض: عن ثوبان ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من عاد مريضا ، لم يزل في خُرفَة الجنة )) قيل : يا رسول الله! وما خُرفة الجنة؟ قال:
(( جناها )) [ رواه مسلم: 6554 ] .

80- التبسم: عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )) [ رواه مسلم: 6690 ] .

81- التزاور في الله : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى ، فأرصد الله له على مدرجته ملكًا ( أي: أقعده على الطريق يرقبه ) فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا ، غير أني أحببته في الله عز وجل ، قال: فإني رسول الله إليك ، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه )) [ رواه مسلم: 6549 ].

82- إعلام الرجل أخيه أنه يحبه : عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا أحب أحدكم أخاه ، فليُعْلِمه أنه يحبه )) [ رواه أحمد: 16303 ] .

83- رد التثاؤب: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال: ها ، ضحك الشيطان ))
[ متفق عليه:3289 - 7490 ].

84- إحسان الظن بالناس: عن أبي هــريرة رضي الله عنه ، أنَّ رســول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إياكم والظن، فإنَّ الظن أكذب الحديث ))
[ متفق عليه: 6067-6536 ] .

85- معاونة الأهل في أعمال المنزل: عن الأسود قال: سَألتُ عائشة ـ رضي الله عنها ـ ما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصنع في بيته؟ قالت:
(( كان يكون في مهنة أهله (أي: خدمتهم) ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ))
[ رواه البخاري: 676 ] .


تابع

رد مع اقتباس
  #6    
قديم 02-24-2015, 10:46 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي


أحبائي في الله

هدي الحبيب في نومه وأنتباهه


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أموره كافة أسوة يُقتدي بنهجه، ويُهتدي بهديه، كيف لا وهو صفوة الله إلى خلْقه، ورحمة منه إلى عباده. وكان صلى الله عليه وسلم قدوة في عبادته ومعاشه، في اجتماعه وانفراده ، في ليله ونهاره، وفي غير ذلك.

وفي هذه العُجالة نقف عند خبره صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه، لنتبين أمره في ذلك ، ونقتدي به، ونحذوا حذوه .

فقد كان صلى الله عليه وسلم على صلة دائمة بخالقه ، ومستحضراً لعظمته ، راغباً في لقائه ، وراهباً من حسابه وعقابه. وكان إذا أراد أن يعطي جسده حقه من الراحة بعد عناء نهار طويل استحضر ذكره تعالى ، وتوجه إليه داعياً : ( لحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي)
رواه مسلم
فهو صلى الله عليه وسلم قبل أن يخلد إلى نومه يحمد ربه
على ما أنعم عليه من نعمة الطعام والشراب والإيواء
التي حرم منها كثير من الناس ، فكم من أناس أمضوا نهارهم وباتوا ليلهم دون أن يجدوا الحد الأدنى مما يقيم أودهم ، ويكفي حاجتهم، فهذه النعم ينبغي أن تتبع دوماً بالحمد والشكر لمانحها، لا بالكفر والنكران .

ثم إنه صلى الله عليه وسلم إذا أسلم النفس لراحتها ذكَّرها بأن أمرها أولاً وآخراً بيد بارئها لا بيد أحدٍ غيره
فقال داعياً:
( اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، رهبة ورغبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت )
متفق عليه.

ففي هذا الدعاء بيان للحال الذي على المسلم أن يكون عليها وهو على فراش نومه ، إنه حال الاستسلام والتسليم إلى خالق النفس وبارئها.وقريب من هذه الدعاء دعائه صلى الله عليه وسلم على تلك الحال بقوله : (باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ) متفق عليه.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه للنوم أن يضع يده تحت خده الأيمن داعياً ( اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك) رواه أبو داود وأحمد.وكان يكرر ذلك ثلاث مرات ، مما يدل على أنه صلى الله عليه سلم كان دائم حضور القلب مع خالقه .

ثم إن من هديه صلى الله عليه سلم أنه إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ، وتفل فيهما قارئاً المعوذات : قل هو الله أحد ، قل أعوذ برب القلق ، قل أعوذ برب الناس ، ماسحاً بهما جسده ، تحصيناً له من شر الإنس والجن .

ومن هديه صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن أنه إذا نام لم يستغرق الليل كله في النوم، بل كان يقوم من الليل متهجداً ، وذاكراً لربه منيباً إليه ، مستحضراً قوله تعالى: { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون } (السجدة:16)

وكان صفة قيامه في ليله، أن يطيل القيام وهو يناجي ربه .وقد وصفت أم المؤمنين عائشة طول قيامه
فقالت :
( كان يقوم من الليل حتى تتورم قدماه، فقيل له : لم تشق على نفسك كل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فأجاب إجابة العارف لقدر خالقه : أفلا أكون عبداً شكوراً )
متفق عليه.

ومما له دلالته في هذا السياق ، أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا نام نامت عيناه فحسب دون أن ينام قلبه ، وهذا مما اختصه به سبحانه دون غيره من عباده ، وهو ما يؤيد ما ذكرناه مراراً من أنه صلى الله عليه وسلم كان دائم الحضور مع ربه ، مستحضراً لعظمته ، راغباً في لقائه ، وراهباً من عذابه .

أما استيقاظه وانتباهه صلى الله عليه وسلم من نومه، فقد كان كذلك على ذكر الله، كباقي أحواله، فإذا انتبه من نومه دعا ربه وحمده على نعمة الحياة بعد تلك الموتة
فكان يقول : ( الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ) رواه أبوداود.

بل ومرة قام صلى الله عليه وسلم من الليل فقرأ الآيات
من أواخر سورة آل عمران من قوله تعالى:
{ إن في خلق السماوات والأرض }
إلي قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا }
وهذا مما يشير إلى إحدى حالات إنتباهه
صلى الله عليه وسلم من نومه وكيف كانت.

وبعد أخي الكريم ـ فهذا قليل من كثير من هديه صلى الله عليه وسلم في نومه وقيامه وانتباهه ، كتبناه تذكيراً لنا ولك عسى الله أن يوفقنا للاهتداء بهدي خير خلقه واتباع سننه لننال وعده سبحانه حيث قال : { وإن تطيعوه تهتدوا } (النور54). وقال أيضاً: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }
(آل عمران31)
والله الموفق .







من جملة خصائصه صلى الله عليه وسلم، تخصيصه بالصلاة والسلام عليه, فلا يجوز أن تُتخذ شعاراً دائماً إلا له صلى الله عليه وسلم.

ومعنى صلاة الله تعالى على نبيه: ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، كما ثبت ذلك عن أبي العالية رحمه الله، قال : "صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء".

والسلام معناه طلب السلامة من الآفات، فهذه الصيغة فيها سؤال الله تعالى أن يحقق الخيرات لنبيه صلى الله عليه وسلم بالثناء عليه في الملأ الأعلى وإزالة الآفات والسلامة منها.


أما المواطن التي يستحب فيها الصلاة والسلام على النبي فهي :


1- تشهد الصلاة ، لما ورد في "صحيح ابن حبان" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجل هذا ثم دعاه فقال له: ( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بعد بما شاء ) رواه أحمد و أبو داود و الترمذي وصححه الحاكم و الترمذي و ابن حبان .


2- عند ذكره وسماع اسمه ، أو كتابته، وعند الأذان : لقوله صلى الله عليه وسلم ( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ) رواه أحمد و الترمذي .


3- يوم الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة، فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟- أي بليت- قال: إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام ) رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن.


4- عند دخول المسجد : فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي، وليقل اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.


5- في مقدمات الرسائل ، وما يكتب بعد البسملة والحمد.


6- بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة، لما روى مسلم في صحيحه : من حديث عبد الله بن عمرو ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ) .


7- ومن المواطن أيضاً إضافة إلى ما سبق: الصلاة عليه في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية، وفي الخطب : كخطبة الجمعة ، والعيدين ، والاستسقاء ، وغيرها.


أما كيفية الصلاة عليه والتسليم : فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية، إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا يا رسول الله، قد عَلِمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) متفق عليه.


والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى صيغ الصلوات الإبراهيمية هو الأكمل، ويجوز أن نقول اللهم صل على محمد، أو صلى الله على محمد ونحو ذلك.


أما فضل الصلاة والسلام عليه فعن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ) رواه مسلم .


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ) رواه الإمام أحمد و النسائي .


والله أعلم .
وصلى الله على على رسول الله وآله وصحبه آجمعين

































أخرى التسمية ثلاثا والاستعاذة سبعا يعني فإن ذلك يزيل الألم أو يخففه






























































الوضوء قبل الغُسل :
عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم :
(( كان إذا اغتسل من الجنابة ، بدأ فغسل يديه ، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء،
فيخلل بها أصول الشعر، ثم يَصُب على رأسه ثلاث غُرف بيديه، ثم يُفيض الماء على جلده كله ))
[ رواه البخاري :248].



رد مع اقتباس
  #7    
قديم 02-24-2015, 10:49 PM
مجدى سالم مجدى سالم غير متصل

 



مجدى سالم will become famous soon enoughمجدى سالم will become famous soon enough
افتراضي


التعجيل بأذان المغرب
- عن أبي محذورة-رضي الله عنه-قال: قال لي الرسول صلى الله عليه و سلم:"إذا أذنت المغرب فاحدرها مع الشمس حدراً". سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم: 2245
- قال الألباني - رحمه الله -: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، ثم قال:قلت هذا إسناد ضعيف.
و لكنه ذكر أنه وجد له شاهداً قوياً من حديث سلمة بن الأكوع قال:"كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها". أخرجه الشيخان و غيرهما
و لذلك أورده في صحيح الجامع برقم:298 ، و أبقاه وقال صحيح) .
- قوله:"فاحدرها" أي صلاة المغرب ، قال ابن الأثير في (النهاية) "فاحدر" أي: فأسرع ، حدر في قراءته و أذانه يحدر حدراً و هو من الحدور ضد الصعود...) .
- ثم قال الألباني - رحمه الله - :
(و هذه من السنن المتروكة في بلاد الشام و منها عمَّان فإن داري في حبل هملان من جبالها أرى بعيني طلوع الشمس و غروبها و أسمعهم يؤذنون بعد غروب الشمس بنحو عشر دقائق ...)
.سلسة الأحاديث الصحيحة حديث رقم: 2245

(استقبال الخطيب من السنن المتروكة


أخرج البيهقي عن البراء بن عازب قال: "كان إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه" .
قال: وهذا إسناد ضعيف ولكن ذكر له طرقا يتقوى بها و أثارا عن الصحابة أنهم كانوا يعملون ذلك بأسانيد جياد و أخرى صحاح) ،
إلى أن قال رحمه الله :
(...وإن مما لاشك فيه أن جريان العمل بهذا الحديث من الصحابة ومن بعدهم لدليل قوي على أن له أصلاً أصيلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم).





المشي لصلاة الجمعة
- عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغُ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها ".
صححه الألباني رحمه الله
صحيح الترغيب والترهيب رقم 688










*صلة الارحام:

قال تعالى

( والذين يصلون ماامر الله به ان يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)

قال صلى الله عليه وسلم

( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه

ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت)

متفق عليه

قال صلى الله عليه وسلم

( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها)

اخرجه البخاري




سنن مهجورة : صلاة الأوابين>
د. عمرو الشيخ*

ما أجمل أن تستمر صلة العبد بربه جل وعلا حتى في غير وقت الفريضة.. حين يجتزئ الإنسان من وقته المزدحم بشؤون الحياة ومشاغلها جزءاً يسيراً يقف فيه بين يدي مولاه العظيم وخالقه الكريم ، طاهراً متطهراً ليؤدي صلاة الضحى مبتغياً بذلك الأجر والثواب من الكريم الوهاب .

ولأن لصلاة الضحى زمناً محددا يكون الناس -عادة-مشغولين خلاله بأعمالهم , فالموظف في وظيفته ، والمعلم في معهده ، والطالب في فصله ، والعامل في عمله ، والتاجر في محله ،
والطبيب في عيادته ، والجندي في ثكنته ، والمرأة في بيتها ؛ إلا أن هناك من يوفقه الله سبحانه وييسر له اغتنام بعض الشيء من وقته لتأدية صلاة الضحى تقرباً إلى الله جل وعلا ، وطمعاً في ثوابه ، وليكون بذلك واحداً من الموفقين الذين يحرصون على إحياء شعيرة من شعائر الدين ،
ويواظب على سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم التي ورد في فضلها أحاديث كثيرة ؛ فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)) أخرجه مسلم.
فلو لم يكن لها فضل إلا أنها تجزئ عن الصدقة التي تصبح على مفاصل الإنسان كل يوم لكفاها فضلاً ، وزاد المرء عليها حرصـاً ، وصلاة الضحى –أحبتى-من سنن الهدى ومن أجل النوافل والقربات وهي صلاة الأوابين المختبين إلى ربهم عز وجل. هجرها كثير من الناس إلا من رحمه الله. وإني لأتضرع إلى الله العلى القدير أن يعينني وإياكم على المحافظة عليها فقد ثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب)) أخرجه ابن خزيمة.
أتدري ما معنى أوَّاب؟ الأوَّاب الذي على طاعة الله مقبل وإلى رضاه رجَّاع.
قال الإمام الطبري في تفسيره وصلاة الضحى وصية الناصح الأمين صلوات ربي وسلامه عليه لأبي هريرة على وجه الخصوص ولأمته على وجه العموم. كما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى ونوم على وتر) وفي رواية: (بأن لا أنام حتى أوتر) .
فهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم , فانظر ماذا أنت فاعل بها؟!.
ويقول الإمام الغزالي عن المواظبة عليها:
\"إنَّما هي من عزائم الأفعال وفواضلها\" (الأحياء1/196)
فيا إخوة الإسلام : أين نحن من هذا الفضل العظيم الذي دلنا عليه معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم مقابل عملٍ يسيرٍ لا يتجاوز أداء بعض الركعات التي قال بعض أهل العلم : أن أقلها ركعتان , ولماذا لا نحافظ عليها ونربي عليها أبناءنا ونعدها جزءاً من واجباتنا اليومية التي نحرص على أدائها مهما كان الحال ، ومهما كانت الظروف .
فهنيئاً لمن حافظ على صلاة الضحى ، وهنيئاً لمن لم يشغله عنها شاغل ، وهنيئاً لمن عمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم .



*وقتها:

اختلف العلماء في تحديد وقت صلاة الضحى. وخلاصة القول أنَّ هناك وقت جواز ووقت فضيلة. فوقت الجواز يبدأ من بعد طلوع الشمس وارتفاعها إلى قبل الزوال. وأما وقت الفضيلة فقد بينه المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)) أخرجه مسلم ,
و الفصال: جمع فصيل، والفصيل صغار الإبل والرمضاء: الرمل الذي اشتدت حرارته بالشمس. فيكون معنى الحديث: صلاة الأوابين حين يشتد الحر وتشتد الشمس وتجد الإبل ذلك الحر. وهذا يكون قبل ساعة من الزوال، والله أعلم. وهذا أفضل الأوقات لأدائها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على من يؤديها في هذا الوقت بأنه من الأوابين .


وبعد... نذكركم –أحبابنا- بقول أمنا عائشة رضي الله عنها تصف حال النبي صلى الله عليه وسلم:
((كان أحب العمل إليه أدومه وإن قل)) ..

نعم قليل دائم خير من كثير منقطع.

فلنبدأ من الآن أيها الأحباب في إحياء هذه السنة بالمحافظة على أدائها
و لنكن من الأوابين


















- الذكر قبل الوضوء:
(بسم الله)

- الذكر بعد الوضوء:
(أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمداً عبده ورسوله).
(اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين).
(سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك).


منقول
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:19 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc
الاستضافة , الدعم الفني والأرشفة : مجموعة الياسر لخدمات الويب
][ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر ملتقيات سارة الإسلامية ][